أوبرا وينفري … غير قابلة للتقليد

 

 

 

 

 

 

 

غالبا ما يذكر مذيعو الفضائيات العربية “أوبرا وينفري” في أحاديثهم الصحفية عن نشاطهم ومشوارهم الإعلامي، ولا يتردد أي منهم، في الغالب، في التأكيد على أنه يأمل في أن يصبح مثل المذيعة الأميركية الشهيرة “أوبرا ونفري“، ويقدم برنامجا ناجحا مثل برنامجها

 

فحاول مذيعو الفضائيات تقليدها بدءا من ربط البرنامج باسمهم مثلها، ابتداء من هالة سرحان التي حرصت على الحفاظ على اسم برنامج “هالة شو” بالرغم من تنقله عبر الفضائيات المختلفة واختلاف طبيعته.. ومؤخرا الإعلامية ماغي فرح التي باشرت في تقديم برنامج يحمل عنوان `”`مع ماغي”

وقد وعدت ماغي فرح أنها ستقدم برنامجا ثريا يحمل الجديد عن القضايا الاجتماعية والإنسانية والفكرية في قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال وحاولت من خلاله أن تقترب من برنامج “أوبرا“.. ومن جهتها، حاولت الإعلامية اللبنانية “ريتا خوري“ أن تستنسخ تجربة “أوبرا“ في تلفزيون المستقبل من خلال البرنامج الذي يحمل عنوان “يوميات

المذيع اللبناني “زافين “ صاحب برنامج “سيرة وانفتحت“، الذي يبث كل يوم اثنين في تلفزيون المستقبل، يعترف بأنه تأثر بالمذيعة الأميركية “أوبرا“ في بداية مشواره المهني، لكنه تخلص من هذا التأثير بعد أن أدرك ضرورة الأخذ بخصوصية مجتمعه وجمهوره، بل يؤكد بأن “أوبرا“ تغيرت كثيرا عما كانت عليه في بداية برنامجها، حيث أصبحت تتصرف كنجمة سينمائية وليس كمذيعة، وهذا ما يفقدها مصداقيتها، في نظره

لماذا لم ينجحوا؟

لقد أدرك الكثير من المذيعين والمذيعات في القنوات التلفزيونية العربية، بعد المحاولات العديدة، أنه يصعب، بل يستحيل، إنتاج برنامج تلفزيوني يضاهي برنامج “أوبرا“ في القنوات التلفزيونية العربية.. لكنهم يختلفون في تحديد الأسباب: البعض يحصره في الإمكانيات المتواضعة التي تتمتع بتا القنوات التلفزيونية والميزانيات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s